الأخبار الإقتصادية عبدالله بن زايد: استضافة مقر «ايرينا» فخر للإمارات وتكريم لكل عربي
عبدالله بن زايد: استضافة مقر «ايرينا» فخر للإمارات وتكريم لكل عربي
البيان /
أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بالدعم الكبير الذي قدمته الدول المشاركة بأعمال الاجتماع الثاني للجنة التحضيرية للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «ايرينا» لدولة الإمارات لاستضافة مقر الوكالة.
وقال سموه ان دولة الإمارات شاركت في اجتماع بون بالمانيا الذي جاء بدعوة كريمة من الحكومة الالمانية لتأسيس هذه الوكالة والتي بدأناها بـ «76» دولة، واليوم أصبحت «126» دولة أعضاء في هذه الوكالة التي سيكون مقرها لاول مرة في بلد عربي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده سموه مساء أمس في قاعة المؤتمرات عقب انتهاء أعمال الاجتماع بحضور معالي محمد بن ظاعن الهاملي وزير الطاقة، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه ومعالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة ومعالي ريم إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة والدكتور سلطان أحمد الجابر الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر».
وقال سموه اعتقد بان فوز الإمارات باستضافة مقر هذه الوكالة هو فخر لنا في الإمارات وتكريم لكل عربي مشيدا بالتعاون العربي الداعم للإمارات خلال الأسابيع والأشهر الماضية من الجامعة العربية التي دعمت موقف الإمارات ومن معالي وزراء الخارجية العرب ومنظمة المؤتمر الإسلامي وحركة عدم الانحياز الذين وقفوا موقفا مؤيدا لدولة الإمارات.
وأعرب سموه عن شكره لموقف دول الجنوب والشمال مؤكدا ان الإمارات قد لقيت صدى ودعما وتأييدا من هذه الدول. وأشاد بموقف ألمانيا والنمسا على انسحابهما من هذه المنافسة الشريفة واللتين قدمتا افكارا رائعة لهذه الوكالة وقد جاء هذا القرار رغبة من الدولتين للوصول إلى توافق وإجماع لسحب ترشيحهما أمام دولة الإمارات، مشيرا سموه إلى ان المنافسة كانت قوية ولكنها اتسمت بالنزاهة والشفافية. كما اشاد سموه بالحفاوة البالغة من قبل جمهورية مصر العربية حكومة وشعبا على استضافتها لأعمال هذا الاجتماع.
واكد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان التزام حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم الدعم الكامل للوكالة كي تؤدي رسالتها فى توفير الدعم لكل ما له علاقة بتطبيقات الطاقات المتجددة ومساعدة الدول على الاستفادة من التنمية الفعالة ونقل وتبادل الخبرات والتكنولوجيا والمعرفة.
تم إضافته يوم الثلاثاء 30/06/2009 م - الموافق 8-7-1430 هـ الساعة 2:42 صباحاً
أن القدماء كانوا يعتقدون أن هنالك عصبا صغيرا يصل بين الإصبع المسماة بالبنصر في اليد اليسرى وبين القلب ، وهذا العصب مسؤول عن الحالة الشعورية ، لذلك كان وما زال خاتم الزواج يوضع في هذه الإصبع للسبب المذكور